كومةُ شِتاتْ

-

يُحكى أنّ هناك فتاة …
كانت تتراودُ على مسامعها كلمةُ ” الحُب ” !
لم تكن تدرك ماهو الحبّ ؟ و ماذا يفعل !
كان فقط كقصةٍ تسمعُها ..
أو لوحةً فنيّة تتأملُها ..


لكن شاءت الأقدار أن يمرّ عليها ، و تخوضَ الصراع فيه !
و أن تعيشَ في دوامته ..
كانت بدايته تماما مثل تلك اللوحة الفنية
تلك التي تملأها الألوانُ الجميلة ..
كانت مجردُ بداية !

أحبت تلك الفتاةُ بشدّة ..
لأنه كما يقال تجربتها الأولى
أحبت رغم حديث البشر عنه !
بأنه مجرد ألم ، مجرد سراب لا أكثر و لا أقل

لم تكن تبالي بما يقال ..
و ذلك بسبب أن الحب اعمى بصيرتها
و جعلها لا ترى من الدنياء سواه
و جعل السعادة موجودة بين حناياه ..

و في منتصف الطريق ألتوى كاحل الحب البرئ !
بدا ذاك الشخص الذي أحبته بالعتاب ..
نعم : بالعتاب الذي بلا معنى ، ولا سبب له ؟
بدا بذلك كي يختلق عذرا للغياب

رغم ذلك لا زالت تحبه !
رغم تجرعها للألم ، وذاك العتب
و أصبحت تعيشُ في كومة شتات !
لم تكن تتصور بأنها ستكون بينها ..
و لا حتى أن تتعثر قدمُها !

و في كومة شتات ؟
و بين عثرات الطريق !
رفعت رأسها تحاكي القمر ..
هل كنت حمقاء طائشة عندما أحببته ؟
كانت تتنتظر الجواب من القمر ، و ممن حوله من النجوم !
أبتسمت ضاحكة من جديد
مهما كانت شدة الألم ، و مدى طول ذاك الغياب
سأضل أحب بصدق ..
فلربما تشاء الأقدار و يتغيرُ مجرى الحياة
و يعود ذاك الحب من جديد
و تتغير تلك النظرةُ السوداء له .

* تتغيرُ نظرتنا ، تتغير الحياة بنا .

@_SNQ
* سسَارّة

حسابي على تويتر !
حساب حديث عهده
اطلق حريةَ قلمي فيه

@_SNQ

سرمديّةُ الأمل

وشاح الظلام يلتف به الليل ، ويبثّ شتى المعاني
معاني شتى تفصل كل المآسي و أخرى فرح واغاني
فبين وشاح الليل ضاع مني عزيز !
عزيز كان يؤنس وحشتي في الطريق !
كان شمعةٌ تضيئ في الأرجاء !
وبعد فقدانه اصبحتٌ اعبر ذاك الطريق
لعلِ أجده في مكان ما ! ينتظرٌ قدومي
أفرطتٌ في الأمل فقد ذهب ولن يعود
وكما افرطت في الأمل افرط الصمت بكتسائي
ففي ليل غيابك كنتٌ اشرب من كأس الحنين
و أرتمي بين آمل ترافقني كالصديق
اضج بالبكاء و أخفِيه ، و أحاول الفرار من أي طريق
و ترتسمٌ معالم الحزن على وجهي
و أكون بين الناس كجسد ليس بهِ روح
و يسألوني : ماذا بكِ ؟ مالذي جرى لكِ ؟
و اجيبهم بصمت ثمّ اقول : فقط مرّ الزمان بي
أعتكفٌ في زوايا غرفتي ، ابحث عن صدى صوتك
فأتوه في دوامةِ الألم ، وأغرق في نومي
و أحلم بكَ ، واسعد بعودتك و تبتهج الدنيا بلقياك
وافزع في بداية بهجتي ، وأعود لصمتِ ?زمني
في وقت غيابك تمسكتٌ ببقايا الأمل
على امل ان تعود ، و تعود البهجةٌ و السرور
أمّا اليوم ايقنتٌ انكَ ذهبت !
ذهبتَ كما ذهب الناسٌ من قبل !
و فاضت روحك لخالقها
اصبحت حياتي سوداء واعيش وسط الظلام
و أفر إلى منفى الحب المشؤوم
فلا أمل كافي يمنحني باقي حياتي
فكل واقعي بين وشاح الليل
وانتَ من كنتَ جنةٌ حياتي
تبكي الاشياء من حولي
وتخط فصل ’ العنَاء ’ في روايتي
احدثها بالماضي !
بالذكريات التي كانت بيننا
عن ساحةِ لهونا وصدى ضحكاتنا
كابوس يلازمني كل ليلة
وانا في منامي ينادي : ياذكرياتٌ مضت ، ياذكرياتٌ انتهت
و اسألها بكل امل : مالسبيل للخروج ؟
و الفرار إلى عالم وأرض النسيان ؟
تجيب وتمزق الأمل : ? مفرّ و? سبيل
واعود لما كنت عليه بين وشاح الليل
و يصيح املٌ بداخلي يقول :
لما تتحدثٌ بلا اصرار ؟
و يشدني الحزن إلى البعيد
و تٌقظني نغمة امي الحنون
وهي تردد وتقول : ابتسمي ياسرمديةٌ الأمل
ابتسمي وعودي كما كنتِ فالناسٌ تنتظرٌ من حولكِ
تنتظرٌ بسمةً من ثغركِ ، ونظرةٌ تبثّ الأمل
نعم تبثّ الأمل من حولهم
ساعود سرمديةٌ أمل كما كنت
فالحياة تمضي اينما كنت .


- سسارة القاسم ❤’*

? تأتي لي بعد كل ذاك الغياب !
? تأتي لي وتقول ما الذي غيّر هواك 
ما الذي غير الحب الذي بداخلك و رماه ؟ 
و جعلني انا و غيري من الناس سوا ‘
? فرق بيننا سوى الأشباه و الأحجام 
لم تصبحي أنتي من يغار عليّ من نسمة الهواء  
أصبحتِ كتلةٌ من الجفاء ، و العناد 
? تقل لي ذلك عندما تأتي بعد كل ذاك الغياب 
و تسألني لما لم تعودِ إليّ تشتاقِ ؟ 
? تسأل كل تلك الأسئلة ، لأن جوابها أنت !
أنت سببٌ كل ما جرى ، وكل ماتغير من الهوى 
بعدٌك عني جعلني أكرهٌ الحب الذي بيننا 
جعلني أقول في داخلي أننا نجامل بعضنا    
لم نسمع يوماً بصوت طير الحٌب يغرِد عندَنا 
بل لم نرهٌ يحلق من حولنا ؟ 
ألم أصدٌق في الحديث ياحبً غمرني ثم ارتحل 
ألم أصدٌق يامن أسعدني يوماً و أبكاني عمراً 
صدقتٌ في الحديث وصدقت في الرحيل ، 
أرحل لما تريد و أرحل أنا ، 
ونعيش الحاضر ، و ننسى كل ما مضى ؛ 
أرحل إلى البعيد و دع بداخلي جرحٌ كبير . 


- سسارة  القاسم ❤*

? تأتي لي بعد كل ذاك الغياب !
? تأتي لي وتقول ما الذي غيّر هواك
ما الذي غير الحب الذي بداخلك و رماه ؟
و جعلني انا و غيري من الناس سوا ‘
? فرق بيننا سوى الأشباه و الأحجام
لم تصبحي أنتي من يغار عليّ من نسمة الهواء
أصبحتِ كتلةٌ من الجفاء ، و العناد
? تقل لي ذلك عندما تأتي بعد كل ذاك الغياب
و تسألني لما لم تعودِ إليّ تشتاقِ ؟
? تسأل كل تلك الأسئلة ، لأن جوابها أنت !
أنت سببٌ كل ما جرى ، وكل ماتغير من الهوى
بعدٌك عني جعلني أكرهٌ الحب الذي بيننا
جعلني أقول في داخلي أننا نجامل بعضنا
لم نسمع يوماً بصوت طير الحٌب يغرِد عندَنا
بل لم نرهٌ يحلق من حولنا ؟
ألم أصدٌق في الحديث ياحبً غمرني ثم ارتحل
ألم أصدٌق يامن أسعدني يوماً و أبكاني عمراً
صدقتٌ في الحديث وصدقت في الرحيل ،
أرحل لما تريد و أرحل أنا ،
ونعيش الحاضر ، و ننسى كل ما مضى ؛
أرحل إلى البعيد و دع بداخلي جرحٌ كبير .


- سسارة القاسم ❤*

مع بدايةِ يوم جديد ، وشروق شمسُ الحَياة 
اضعُ أحلامي في صندوقٍ صغير 

و أبعثُها مع سٍرب الطيور ؛ المحَلق بين السّحاب 
لعلّه يلقاك في الطريق !

و يكونَ كساعي البريد : قد اوصَل إليك مَا اريد
و كُن على يقِين أن كل ما أريد ؟

هو أن اراك نحوي تعود 
و تنسى كل ما مضَى ، و تعِشُ من جديد . 

- سارة القاسم ‘

مع بدايةِ يوم جديد ، وشروق شمسُ الحَياة
اضعُ أحلامي في صندوقٍ صغير

و أبعثُها مع سٍرب الطيور ؛ المحَلق بين السّحاب
لعلّه يلقاك في الطريق !

و يكونَ كساعي البريد : قد اوصَل إليك مَا اريد
و كُن على يقِين أن كل ما أريد ؟

هو أن اراك نحوي تعود
و تنسى كل ما مضَى ، و تعِشُ من جديد .

- سارة القاسم ‘